السيد محمد باقر الموسوي

42

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

قلت : رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أعطاها ؟ قال : بل اللّه تبارك وتعالى أعطاها . « 1 » 3621 / 9 - عن الأحول ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له شيئا ممّا أنكرته الناس . فقال : قل لهم : إنّ قريشا قالوا : نحن أولوا القربى الّذين هم لهم الغنيمة . فقل لهم : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لم يدع للبراز يوم بدر غير أهل بيته ، وعند المباهلة جاء بعليّ والحسن والحسين وفاطمة عليهم السّلام ، أفيكون لهم المرّ ولهم الحلو ؟ « 2 » 3622 / 10 - فيما احتجّ الرّضا عليه السّلام في فضل العترة الطاهرة ، قال : والآية الخامسة قال اللّه عزّ وجلّ : وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ خصوصيّة خصّهم العزيز الجبّار بها ، واصطفاهم على الامّة . فلمّا نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، قال : ادعوا إليّ فاطمة عليها السّلام . فدعيت له ، فقال : يا فاطمة ! قالت : لبّيك يا رسول اللّه ! فقال صلّى اللّه عليه واله : فدك هي ممّا لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب ، وهي لي خاصّة دون المسلمين ، وقد جعلتها لك لما أمرني اللّه به ، فخذيها لك ولولدك . « 3 » 3623 / 11 - عن محمّد بن حفص بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لما أنزل اللّه تعالى وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : يا جبرئيل ! قد عرفت المسكين ، فمن ذو القربى ؟ قال : هم أقاربك .

--> ( 1 ) البحار : 96 / 212 ح 18 ورواه أيضا في : 29 / 205 . ( 2 ) البحار : 96 / 200 ح 10 ، عن تفسير العيّاشي . ( 3 ) البحار : 29 / 105 و 106 ، عن عيون أخبار الرضا عليه السّلام .